الخميس، 16 يوليو 2009

ازواج يتبادلون الزوجات

ترددت كثيرا قبل الكتابة حول هذا الموضوع ولم اجرؤ في الحديث عنه الا مع اقرب الاصدقاء وغالبيتهم ضحكوا على اعتباره نكتة او "صرعة" من صرعات الألف الثالثة ... والأقلية ناقشوا المسألة بأهتمام اسبابها ومسبباتها حتى ذهب احدهم الى انها ظاهرة مقتصرة على شريحة معينة من المجتمع ، حسمت الأمر وطرحت الموضوع على هيئة التحرير وكانت معركة اخرى في الموافقة على مثل هكذا تحقيق وبعد ان استفزني احد الزملاء حول مصداقية الموضوع ، سارعت واغلقت باب غرفة الاجتماعات بأحكام وضغطت على رقم احدى الهواتف وتركت الصوت مسموعا للجميع وحبس اعضاء هيئة التحرير انفاسهم عندما ادرت حديثا مع امرأة حول حفلة رأس السنة ومع من قضى زوجها تلك الليلة ومع أي رجل من الموجودين هي قضت ليلتها وقالت في سياق المكالمة بكل ثقة واعتزاز انها وزوجها اعضاء في جمعية (.....) فقط للمتزوجين واهم شروطها ان يوافق الزوجان على التبادل الجنسي مع اعضاء الجمعية الاخرين.
واختتمت حديثها بلهجة الفخر ... ولماذا يستغرب المجتمع فهناك عشرات الاشياء المخجلة التي تتم في الخفاء هذا اذا وافقنا افتراضا على ادعاء البعض ان اعمال جمعيتنا مخجلة.
انهيت المكالمة الهاتفية ونظرت الى اعضاء هيئة التحرير الذين فغروا افواههم وظلوا صامتين وكأن على رأسهم الطير ...واعتذروا لشخصي ليوافقوا بالاجماع على نشر هذا التحقيق.
الفنتازيا والبطر
تقول حكمة الاباء والاجداد "بأن الجائع يبحث عن أي شيء يأكله وبعد ان يشبع يبحث عن الشراب والحلوى وعندما يتوفر له كل هذا يبدأ بأختيار النوعية ويتفنن في الاختياروعندما يتوفر القصر للسكن والجمال في الزوجة والاموال الطائلة للرفاهية وكل المقومات للحياة العصرية بما انتجته وابدعته التكنلوجيا للحاضر والمستقبل.
الكلب والليل و"انا"
السيدة "ميمي" سيدة مجتمع في اواخر الثلاثينات تسكن داخل فيلا فاخرة لم يرزقها الله بأطفال كونها "عاقر" متعددة المواهب والهوايات زوجها رجل اعمال ناجح جدا يملك رأس مال "خرافي" يسافر كثيرا وهي الزوجة الثانية له ...يقول احد الجيران انه يستخدمها فقط للمناسبات وحفلات الاستقبال ويتركها لوحدها لايخاف عليها ويغدق الاموال بدون حساب عليها ...
نجحنا بصعوبة بالغة في الجلوس مع ميمي حيث وظفت كل ما استطعت توظيفه للوصول الى هذا اللقاء وكان اهم الاسباب موضوع كتابي الجديد.
جلست معها داخل صالون ملوكي بعد ان استعدت انفاسي من الخوف الذي سببه لي كلبها "كاشي" طبعا اسم الكلب مستعار واستعرضت لها هواياتي ومواهبي التي كنت اعرف مسبقا انها تتقاطع مع مواهبها واهتماماتها الا انني فوجئت بأن لديها ذخيرة كبيرة من الاشياء التي لا اعرفها وبكبرياءفطري بدأت تتحدث عن الجوانب التي تتميز بها عن الاخريات واسماء الدول الاجنبية التي زارتها ودور الازياء واسماء المشاهير التي حظيت بمقابلتهم والاماكن التاريخية والجزر النائية التي وصلتها ، كان حديثها في البداية مشوقاً الا انني بدأت اشعر بالملل واخذت ابحث عن فكرة معقولة للدخول في الموضوع الذي هدرت الوقت الكثير لاجله ...وفجأة ذكرت حفلة رأس السنة فنزلت الكلمات على رأسي مثل الصاعقة انها تتحدث عن الشيء الذي اريده وواصلت الحديث باندفاع وحماس اكثر عندما شنفت اذناي سمعاً وحركت نواجذي وعيني اندهاشا واعجابا بما تقول ....." نحنا بنعمل في كل المناسبات الخاصة حفلة بيحضرها بس اعضاء جمعيتنا ...تفضل شوف عشرات الدعوات لحضور حفلات بمناسبة رأس السنة بس احنا ما بنروح لانه في عنا حفلة خاصة .
- انت انسانة اسطورية دعيني اقول لك انني فخور جدا بمعرفتك يا صاحبة الافكار والشخصية المميزة انه شرف عظيم لي ان يتضمن كتابي بصمات من افكارك وحياتك ... رأيت علامات الرضى والسرور بادية على محياها بالرغم من كل المحاولات في عدم ظهورها ...وتابعت الحديث ...لي رجاء وحيد ان احضر حفلة رأس السنة .... مستحيل شهقت بنعومة انثوية طاغية لان الحفلة فقط للاعضاء ..
- أي اعضاء
-اعضاء جمعيتنا
- ما هي جمعيتكم
- جمعية (..) الخيرية.
كنت اقرأ في عينيها شهوة المرأة للرجل واشاهد حركات "لا لبس فيها ولا غموض "تحرك مكامن الشهوة واسمع شهقات جنسية بين الجملة والجملة.
اعتبريني ضيف شرف او...تذكرت ما هية الجمعية واقترحت عليها ان اتواجد لتقديم المشروبات والاطعمة وسارتدي ملابس "نادل" وانني سأكون هناك من خلالها هي "اي بواسطتها" وشرحت لها اهمية وجودي والاهم من ذلك التجربة الرائعة التي سيتضمنها كتابي... استجابت لطلبي ورتبت لي ليلة العمل واعطتني بطاقة كرتها وكتبت توصية خلفها واخبرتني عن مكان الحفلة واوصتني للمرة الألف ان اكون مؤدبا وكتوما ومثل تلميذ خجول اخذت اردد وصاياها ووعدتها بأن التزم بها ...وقبل ان اغادر طلبت منها ان تمسك بكلبها الذي لم يرتح لزيارتي وكذلك لم ارتح انا لوجوده لتضحك وتقول انه انيس وحدتي في الليل.
الأرنب في عرين الأسد
تحسست الكرت الذي بواسطته سأدخل مكان الحفلة وضغطت على جرس البيت ليفتح لي الباب رجل في اواخر الاربعينات ويسألني بأرتياب عن سبب زيارتي وهو يرمقني بنظرات احسست معها بالخوف الحقيقي بكل ثقة اخرجت له الكرت واخبرته بأنني ساعمل الليلة في هذا البيت تناول الكرت وطلب مني الانتظار.
ليعود بعد دقائق ويطلب مني ان ارافقه دخلت الى البيت وقادني الى المطبخ وطلب مني ان اجلس وسألني عن الاماكن التي عملت فيها فأخبرته عن اسماء اربعة اماكن "ثلاث فنادق ومطعم" وسألني من اعرف في احدى الفنادق التي ذكرتها له وعلى الفور اخبرته عن 3 اسماء فأستغرب وسألني مرة اخرى عن مكان الفندق فأدركت انه عمل فيه وحتى اقطع عليه قلت له عملت في فرع الاردن همهم بكلمات غير مفهومة وطلب مني ان ارتدي ملابس العمل وسألني اذا ما كنت جائعا فسألته بدوري اذا يريد ان يأكل فأنا سأكل معه ...ابتسم ومضى وقررت بيني وبين نفسي ان اقترب منه اكثر لانني بحاجة ماسة اليه هذه الليلة وفقط هذه الليلة ...كانت عقارب الساعة تشير الى التاسعة مساءً وهذا يعني ان المدعويين والمدعوات قد يصلون في كل لحظة ، جاء رمزي اسم المشرف على الحفلة ليصحبني في جولة على القاعة التي سأقوم بالعمل فيها واخبرني ان الحفلة بيتية ولن يتجاوز عدد المدعوين اكثر من 8-10 اشخاص وفي كل الاحوال سيكون العدد زوجياً "زوج وزوجته" وقف رمزي وقفة الخبير العارف بالامور والقى نظرة اخيرة على المكان ونظر الى ساعته وهمس في اذني ان استعد ... لحظات ويقرع جرس البيت يدخل رجل وزوجته وللتو في نفس اللحظة يصل اثنان زوج وزوجته يخلع كل منهما معطفه ليتناولهم تباعا رمزي الذي كان واقفا بالمرصاد ويضعهما على شماعة كبيرة مثبتة على مدخل البيت ...كانت النسوة في غاية الجمال وملابسهن الفاخرة التي تكشف عن انوثة زائدة كافية بأن ابلع ريقي وتوتر جسدي وذهبت في عقلي الى ... صحوت على صوت رمزي وهو ينهرني بأن اقدم لهن النبيذ الفرنسي واسكب الويسكي لازواجهن هرولت الى حيث تصطف زجاجات المشروب وبأدب جم وابتسامة مدروسة قدمت للأولى كأس النبيذ واستدرت اناول السيدة الثانية كأسها وواصلت لاقدم للسادة حيث اخذهم الحديث دون ان يمد احد منهم يده على أي صحن من عشرات المازات والفواكه الطازجة والمجففة والمكسرات ..سألتني احداهن بكل ادب من اين انت ؟
- من حيفا
- بتحكي عبري
-طبعا
- متزوج
-لأ
- ليش
- على شأن عندي اخوة صغار بعلم فيهم
تدخلت صديقتها في الحوار وسألت
- شو اسمك
-وسيم
- اسمك حلو عاشت الاسامي
تناولت الاولى ورقة من فئة المائة دولار والثانية ورقتين من فئة 200 شيكل واصرّتا علّي ان اخذهما مع انني لم ابد أي رفض في اخذهما لكنني احسست انهن قصدت في اسماع ازواجهن بأنهن دفعن "البقشيش للنادل الذي هو "انا" قدمت المشروب المفضل للازواج وعدت اليهن اسألهن عن أي خدمة لتقول احداهن حاليا : شكرا ....ليأتي فوج اخر ؤآخر تباعا (اثنان ...اثنان) حيث بلغ المجموع عشرة اشخاص خمس نساء وخمسة رجال.
كل شيء عادي
سارت الأمور بشكلها الطبيعي احاديث جانبية وجماعية ضحكات هنا وهناك كنت واقفا على اهبة الاستعداد البي طلب هذه واسكب في كأس هذا ، اناولهم بعض الاطباق واحيانا اهرول لأشعل سيجارة هذه او ذاك ، استجيب لاشارة الطباخ واستمع الى توجيهات المشرف واتحاشى نظرات السيدة ميمي صاحبة الفضل بوجودي هنا ، كانت ملابس السادة رسمية وانيقة وكذلك ملابس السيدات اللواتي ارتدين فساتين سواريه حولت الصالون الى غابة من السيقان اللامعة ....والصدور النافرة...
كنت احاول ان اجد طرف خيط بأن هذه الحفلة غير عادية الا انني لم اوفق فكانت الامور طبيعية ..لحظات والسيد رمزي يضع اسطوانة موسيقية ...راقصة.. حركت الموجودين حيث قاموا تباعا يتراقصون ويتمايلون ويبتسمون ، واحدة تضع الكأس على رأسها دون ان تمسكه واخر يضع كأسه على رأسه تارة وعلى رأس زوجته تارة اخرى.
انتهت الوصلة الاولى وبدأت الوصلة الثانية والثالثة والكل يسبح في نشوة الفرح والخمر والنساء ،كانت المجموعة منسجمة كل يعرف الاخر وكل يفهم الاخر بعد انتهاء الوصلة الثالثة من الرقص اقترح رمزي ان يبدأوا العشاء فلم يجد أي ممانعة.. تقدموا الى طاولة السفرة واخذوا يلتهمون اصناف الطعام الشهي في هذه الاثناء قمنا "نحن"الطباخ والمشرف وانا بتجديد الكؤوس وبعض المازات والفواكه والمكسرات وترتيب مقاعد الصالون استعدادا للجولة القادمة.
رقص يؤدي الى غرفة النوم
انتهى السادة والسيدات من وجبة العشاء وعادوا الى مقاعدهم وصرت اعرفهم بالاسم ومن يكون زوج هذه ومن هي زوجة هذا وتطورت العلاقة بيننا في تلك الليلة حتى صرت مرسال حب وغرام بين زوج ميمي وزوجة راضي او بين ميمي وزوج...
ودارت الكؤوس في الرؤوس فهذا يرسل معي "كمشة " قبل وهذه ترسل منديلاً طبعت عليه بأحمر الشفاه قبلة عميقة واختلط الحابل بالنابل وتعالت الضحكات وقام سامي من مقعده يُحزّم زوجة زاهي لتستجيب وتقوم بوصلة رقص شرقي حيث كان رمزي يقف بالمرصاد فبمجرد ان قامت مدام زاهي حتى انطلقت موسيقى شرقية اصيلة رقصت معها نحو 10 دقائق ...
لتحظى بتصفيق الجميع حتى انا عندما رأيت رمزي يصفق بأعجاب قمت بالتصفيق تشجيعا واعجابا قام راضي وهتف بكل عفوية "عيدها ...عيدها" وبالفعل انبعثت الموسيقى الشرقية مرة اخرى ليقوم الجميع بالرقص حيث كانت الوصلة قصيرة وعاد كل منهم يجلس كيفما اتفق اذ انه لم يعد أي منهم الى مقعده... فجأة سمعت رمزي يصفق بيديه داعيا الجميع الى الانتباه، وبدون كلمات كانت موسيقى هادئة وناعمة تنبعث من اسطوانة المسجل ..."موسيقى رقص بطيء .
ساعة الصفر
كانت الساعة تشير الى الحادية عشرة و45 دقيقة عندما بدأت الموسيقى البطيئة تنبعث لينهض الجميع من اماكنهم وكل يتأبط اخرى حيث لم تكن ولا زوجة مع زوجها بل مع اخر حيث بدأوا رقصة "SLOW "حيث تتلاصق الارجل وتلقى الرؤوس فوق الاكتاف وتتمايل الاجساد ويحلق الكل في عالم اخر ... لحظات وتطفأ الانوار ويخيم على المكان فضاء خافت خجول قادم من غرفة المطبخ ويتعالى صوت الموسيقى الذي يصاحبه غناء خافت ويغرق الجميع في نوبة رقص هادئة كل يلتحم مع مراقصته ...وفي تمام الساعة الثانية عشرة تضاء الانوار ويصفق الجميع ويعانقون بعضهم البعض ويقبل كل منهم الاخرى ويعودون الى المقاعد كل مع اختياره .. مع زوجة صديقه... وصديقه مع زوجته ، يتغازلون ويتناغون ويتبادلون القبل في هذه الاثناء زاد الطلب على تقديم الكؤوس كل يفرغ كأسه في جوفه دفعة واحدة ويطلب اخر ... كان توزيع المقاعد في غاية الاتقان ولم انتبه الى طبيعة المقاعد الا في وقت متأخر حيث كانت زوجية ... نظرت الى الساعة كانت تشير الى الواحدة والنصف ليلاً وانتبهت واذا بي اقف منذ نصف ساعة دون ان يطلب مني أي طلب لافيق على صوت المشرف رمزي وهو يقول لي مر عليهم فقد يكونوابحاجة الى شيء ولاحظت ان رمزي اثقل في الشرب ... كان المشهد شبه سينمائي كل يتجاذب اطراف الحديث ويمسد يديه على جسد زوجة صاحبه وكأنها معشوقته الوحيدة .... لم اجرؤ ان اسأل حتى لا اقطع عليهم هذه الخلوة، فاكتفيت ان امر من امامهم حتى طلب مني احدهم ان اسكب له كأساً مضاعفاً ....لحظات ينهض سامي برفقة زوجة زاهي ويصعدان الدرج الى حيث غرف النوم يتبعها زاهي وزوجة عفيف وراضي بصحبة ميمي كنت اراقب المشهد وافرك شعر رأسي حينا واشده احيانا لأتأكد بأنني لا احلم ...وسمعت عفيف وهو ينادي على اسمي ،وفي اللحظة الاخيرة تذكرت ان اسمي هذه الليلة هو وسيم ، واتجهت نحوه ورأيت ان الخمر قد فعل فيه كل هذا حيث لم يعد ينطق الكلمات بشكل سليم بل يتأتىء ولا يستطيع النهوض وحده وكانت مدام راضي تواسيه وتخفف عنه احزانه ورأيتها وهي تمسح بقايا دموع على صحن خدها فدار بيني وبينه هذا الحوار:
- حبيبي وسيم ... انت حبيبي او مش حبيبي؟!
- انا حبيبك بالطبع
-وهاي " مشيرا الى مدام راضي" حبيبتك!
-لأ ... حبيبتك انت طبعاً
- ضحكت مدام راضي، وغمزت بعينيها ان اقول نعم
- نعم حبيبتي وحبيبتك
- انت بتفكرني سكران يا وسيم؟
- اعوذ بالله انا لا افكر هكذا
- طيب خذني فوق جنب اللي فوق على شأن بدي اكون فوق ، واطلق ضحكة مجلجلة نهضت مدام راضي وهي تبتسم واخذت ذراع عفيف واتجهت به الى فوق ...على الفور جاء رمزي وطلب مني الانتباه الى الزوج الاخير ووضع يده في ذراع عفيف ليرافق المدام الى فوق ، توجهت الى الزوج الاخير لاراهما في حالة انسجام تام حيث وضعا زجاجة ويسكي بينهما ويقومان بالسكب لبعضهما البعض مرت اكثر من 20 دقيقة ورمزي ما زال فوق ... التفت حولي لارى الطباخ ينظر الي من باب المطبخ وهو يبتسم بدون ان افهم معنى الابتسامة ....انتبهت الى صوت الشخير الصادر عن زوج ميمي الذي القى برأسه على فخذ مدام سامي ... اومأت لي مدام سامي ان اساعدها في النهوض لتتركه ينام على المقعد اقتربت منها ومدت يدها لأساعدها بالنهوض دون ان تزعج زوج ميمي الذي افاق في تلك اللحظة واعتذر لها عن غفوتة شرب المتبقى من الكأس، وتوجه برفقتها الى فوق ....
توجهت بدوري الى الطباخ فوجدته قد اعد القهوة وسألته اين سأنام ..ليبتسم ويجيب بأن عملي لم ينته بعد ، تجاذبنااطراف الحديث وبدأ كل منا يتثاءب حيث كانت الساعة الثالثة والنصف صباحا وسألته عن السيد رمزي ليطلق ضحكة لها معنى ولكن دون ان يجيب على سؤالي ...فجأة نهضنا على صوت مدام سامي وهي تلهث وتطلب المساعدة ، اذ ان السيد زوج ميمي اعتصم في الحمام ولا يريد ان يخرج وصعدنا برفقتها الى الغرفة حيث ان الحمام ملحق بداخل غرفة النوم سحبناه مثل جثة هامدة وحملناه ووضعناه فوق السرير واقتربت مني وهمست في اذني .. وسيم ارجوك لا تتركني لوحدي مع هذا واشارت الى الطباخ الذي كان يفرغ زجاجة ويسكي في جوفه والتصقت بي اكثر في هذه اللحظة مادت الارض تحت قدماي ولم اعرف كيف اتصرف.
مطلع الفجر
نظرت الى الطباخ ورأيت في عينيه شرارا يتطاير، وشهوة تستعر وطلب مني ان انزل الى المطبخ والمرأة ما زالت ملتصقة بي لتقول له وسيم لا يريد ان ينزل الى المطبخ انت انزل واصنع لنا القهوة ..بمبادرة فاجأني واقترب الطباخ من المرأة وامسك بذراعها وحاول ان يسحبها على الفور ادركت ان معركة حامية الوطيس تنتظرني مع هذا "الوعل" شعرت ان مدام سامي تبكي وترتجف خائفة وسمعتها تستنجد بي دون ان تتفوه بكلمة تركتها وطلبت من الطباخ ان ينزل فورا الى تحت والا...استقام في هيئته واخذ يترنح امامي وهو يتفوه بكلمات غير مترابطة وجهت له ضربة قوية على اسفل بطنه ليسقط على الارض وسحبته من الغرفة حتى الطابق الارضي وادخلته في غرفة المكتب واغلقت عليه الباب ....لحقت بي المرأة وطلبت مني ان اعود للجلوس معها ..في هذه الاثناء رأيت السيد رمزي يقف على اعلى الدرج وهو يسألني ما الامر ،شرحت له الموضوع وربت على كتفي وناولني مبلغاً من المال واخبرني بأنني كنت على قدر المسؤولية وسألني عن رقم هاتفي فيما لو كان بحاجة لي نظرت الى احدى النوافذ لارى خيوط الشمس قد بدأت تتسلل منها وشكرت السيد رمزي وودعته وخرجت حيث كانت الساعة السادسة والنصف صباحا .
جمعية ..
نعم هؤلاء السيدات والسادة اعضاء في جمعية من نوع خاص جدا ، تماما كما للوطيين جمعية والسحاقيات جمعية ومرضى الايدز جمعية واصحاب هواية جمع الصحون الطائرة جمعية.... هذه الجمعية موجودة على ارض الواقع فيها اعضاء من القدس والناصرة وحيفا وبيت لحم لهم مفاهيم خاصة ومقاييس خاصة واعتبارات خاصة ... لذة الحياة ومتاع الدنيا احد شعاراتهم ، والحضارة اسلوب... وهدف احدى فقرات برامجهم .. "دعارة وزنى ..واقعهم ....اصحاب رؤوس اموال ومراكز مهمة داخل المجتمع.
 

مذيعات عاريات للاخبار


اذا كنت تسكن في أوربا فإن نشرات الأخبار ستتحول قريبا عن الصورة المحافظة التي اشتهرت بها؛ ففي محاولة لاكتساب جمهور جديد إلى نشرات الأخبار السياسية.. قالت محطة تلفزيون إنجليزية تدعى “Get lucky TV” إنها ستبدأ في السادس عشر من الشهر الحالي اذاعة نشرات اخبار ليلية على جمهورها في اوروبا تقرأها شابات عاريات يتخلصن من ملابسهن تدريجيا امام الكاميرا لكن دون اسفاف.
وزعمت المحطة إن الهدف من هذه الخطة ليس الإثارة ولكن تقديم الحقيقة عارية بالمعنى الحرفي للكلمة.. وقالت قارئة الاخبار سامانتا بيج لتلفزيون رويترز نحن حساسون تماما ازاء قضايا بعينها أحدها بالطبع هو الموت. وهنا نحاول قدر الامكان الحفاظ على أقصى قدر من الاحترام وما نعتزم عمله هو الابقاء على ملابسنا.. وحتى لا يسيء المشاهدون فهمها أشارت بيج الى انها حاصلة على درجة جامعية في الفلسفة وعلم الحيوان وحاصلة على الحزام الاسود في الكاراتيه.
وبصراحة مماثلة تحدثت زميلتها مقدمة نشرة الاخبار العارية أيضا ليلي كوان عن نفسها فقالت انضممت لاسرة الاخبار العارية بالصدفة. كنت في الحقيقة أدرس لاصبح مساعدة طبيب أسنان. كنت أذهب للدراسة حين أدركت على الفور انني أحتاج الى شيء خلاق الى حد ما كي أصقل مواهبي الابتكارية.
وأضافت انها لا تشعر بتأنيب ضمير لتعريها أمام جمهور التلفزيون، وتابعت قائلة أستمتع بارتداء الملابس. لكن خلع الملابس أيضا لاسيما على المَلأ يعطي ايضا شعورا بالتحرر، وكانت كوان قد لاقت شهرة في هذا المجال بعد عملها في محطة تلفزيونية أخرى تقدم الأخبار العارية.

وبدأت ظاهرة نشرات الاخبار التي تقدمها نساء عاريات في روسيا أولا وانتشرت منها الى كندا حيث بدأت الاخبار العارية عام 1999. وتأمل الشركة التي مقرها تورونتو ان تحقق على الجانب الاخر من المحيط الاطلسي نفس النجاح الذي حققته في أمريكا الشمالية .

حاول الاعتداء عليها فقطعت عضوه


طلبت من جارها المساعدة في تركيب أسطوانة الغاز، دخل شقتها وحاول الاعتداء عليها، دافعت عن نفسها وقطعت عضوه الذكري معلنة «أن الجزاء من جنس العمل»!، هكذا بدأت القصة ولكن يبدو أن في الأمر شيئا مختلفا.
الواقعة الغريبة شهدتها احدى قرى زفتى (85 كيلو متراً شمال القاهرة) في محافظة الغربية، مساء أول من أمس، عندما طلبت سيدة من جارها خالد (35 عاما) في قرية «العايشة» أن يقوم بتركيب أسطوانة الغاز.«الفاعلة» قالت انه لما عرف أنها وحدها اقترب منها وحاول أن يجردها من ملابسها فقاومته وأثناء المقاومة لمحت آلة حادة فقامت بحركة سريعة بتوجيهها تجاه جسده، وأحدثت قطعاً «بعمق 5سم» في عضوه الذكري، وأفقدته توازنه، بعد أن سالت الدماء منه.
وأكملت القصة وقالت: بسرعة أيضا طلبت النجدة، من الجيران لاسعافه ونقله الى المستشفى وبالفعل تم نقله الى مستشفى زفتى العام، حيث خضع لجراحة عاجلة وسط احتمالات بقطع العضو الذكري، اذا لم يستجب للجراحة.
تم استدعاء السيدة، التي مثلت أمام النيابة، وقالت: انها كانت تدافع عن نفسها، وقررت النيابة الافراج عنها على ذمة التحقيقات، حتى يمكن سؤال الشاب عن الواقعة! وطلبت اجراء تحريات عما اذا كان يربط السيدة، علاقة بالرجل من عدمه.
القصة التي باتت حديث الناس في قرى زفتى بدأت تأخذ منحنيات أخرى، اضافة الى حديث الناس عن بطولة السيدة وشجاعتها، فإن الحديث أيضا، فيه أن ثمة علاقة قديمة تربط السيدة بالرجل,,, والكل في انتظار كلام «المجني عليه» عن حقيقة ما حدث.

تزوج 3 شقيقات


الصلاة في المسجد حرام ... الجمع بين الشقيقات حلال ..التعليم في المدارس والجامعات حرام .. المجتمع كافر ..سرقة المواطنين حلال ...اقتحام المساجد حلال .
افكار متطرفة ..مريضة ..شاذة ..آمن بها اعضاء تنظيم التكفير الجديد وحاولوا الدعوة اليها لنشرها في المجتمع بإستخدام القوة عندما سقطوا في يد مباحث امن الدولة المصرية .
التحقيقات مع اعضاء هذه الجماعات ضم اعترافات وتفاصيل مثيرة ..نسرد منها ما جاء على لسان المتهم "حسين الصفطاوي" احد اعضاء قيادي هذا التنظيم الذي قام بالزواج من الشقيقات (عبير واسماء وشيماء محمد شعبان) فى آن واحد وانجب منهن 6 اطفال والغريب في الامر ان الصفطاوي لا يزال مقتنعاً بشريعة الجمع بين الشقيقات وببقية افكاره المتطرفة .
الشقيقتان عبير وشيماء ظلتا تقيمان معه حتى لحظة القاء القبض عليه بينما هربت منه اسماء عندما اكتشفت زيفه ومخالفة افكاره ومعتقاداته للشريعة الاسلامية .
البداية
الضحية الاولى اسماء شعبان تحدثت عن البدايات وأكدت بأنها انتقلت بصحبة شقيقتيها عبير وشيماء للإقامة في منزل شقيقتهن الرابعة (حنان) وذلك بسبب قرب منزل شقيقتهن من مدارسهن . وتضيف اسماء بأنه بعد فترة من مكوثها وشقيقتاها في منزل حنان تعرفن من خلال زوج شقيقتهن على منصور رمضان زعيم تنظيم التكفير الذي بدأ يكثر من تردده على منزل زوج شقيقتهن بصحبة زوجته التي كانت تساعده في شرح منهج الجماعة واقناعهن به .. وبالفعل تمكن الزعيم وزوجته في اقناع الفتيات الثلاث بتكفير والدهن واعتبار داره منزل كفر فرفضن العودة اليه .
اربع زوجات
انتقلت اسماء وشقيقتيها عبير وشيماء للإقامة في مسكن زعيم الجماعة بناء على امره فتبين انه متزوج 3 زوجات دون اوراق رسمية ويقمن جميعهن معه .
في عام 1992 تزوج زعيم الجماعة من اولى الشقيقات عبير وعاشرها كزوجة دون عقد او شهود ...كما بدأ يختلي بالشقيقة اسماء بإحدى حجرات المنزل وكانت تغتسل بعدها ..وتضيف اسماء ان الزعيم ارسلها وشقيقتيها الى الاسكندرية بصحبة "حسين الصفطاوي" وهو نائب الزعيم الذي تزوج الشقيقة عبير فور وصولهم الى الاسكندرية وقام بتزويج الشقيقتين اسماء وشيماء الى عضوين آخرين في نفس الجماعة وتمت جميع هذه الزيجات بدون شهود او عقود .
3 شقيقات
لم تستمر اسماء كثيرا مع زوجها فهربت الى منزل الصفطاوي الذي حرضها على زوجها واستطاع اقناعها بأن يجمع بينها وبين شقيقتها عبير كزوجتين له بإعتبارهن مما ملكت يمينه وبعد ان تم للصفطاوي ما اراد بدأ يبحث عن الشقيقة الثالثة شيماء واستطاع احضارها واقنعها بالزواج منه واستأجر لها شقة بعيدا عن شقيقتيها اسماء وعبير . وقد انجبت عبير في خلال هذه الفترة اربعة اطفال " يوسف ، علي ، حمزة ، عبد الرحمن " اما اسماء فأنجبت بنتا واحدة "سارة" وانجبت شيماء كذلك بنتاً واحدة "هاجر"
سلطة الابوة
اما والد الفتيات الثلاث محمد شعبان زيدان فأكد في اقواله بأن بناته تركن مسكنه وانتقلن الى منزل شقيقتهن بسبب قربه من مدارسهن ..وبعد هذا الانتقال حدث تطور مفاجىء في تصرفات بناته اللواتي استحللن امواله ولم يعدن يطعن اوامره .
ويقول : بعد ذلك علمت بسفرهن الى الاسكندرية وزواجهن من الصفطاوي وانجابهن منه ستة اطفال .

نوال الزغبي تشعر بالخجل


نوال الزغبي فنانة شقت طريقها نحو النجومية بنجاح ومن المؤكد ان يكون للنجاح ضريبة تستحق على صاحبها ومن اكثر المستحقات هي الاشاعات التي تصاحب النجومية ومشوار الفن.
فقد كانت فوستا قد نشرت تلك قصة الصورة التي احرجت نوال بعد ان تدحرجت الصورة لسوريا والاردن والبلاد العربية بما فيها فلسطين والتي وزع بها اكثر من 40 الف نسمة من ذلك البوستر الذي يكشف عن جزء حساس من جسدها في المنطقة العليا وبعد عودتها من الولايات المتحدة الى لبنان احيت حفلة واحدة في "اهدن" وامام 1200" شخص كانوا قد حجزوا تذاكرهم مسبقا وقبل عودتها من الولايات المتحدة
وفعلا وصلت نوال وصعدت للمسرح لتشدو للجماهير بأغانيها القديمة والحديثة خاصة اغنية "ما اندم عليك" والتي اعادتها مرتين بناءا على رغبة الجمهور .
وقد كانت المفاجئة في ما ترتديه نوال فقد كانت تردي فستان اقل ما يقال عنه انه شبه فستان حيث يظهر للوهلة الاولى وكأنها عارية وامام هذا المشهد فقد تدافع الشباب وحتى العواجيز للصفوف الامامية عن قرب والتمعن في منظر الجسد الفاتن
وهنا احست نوال بالخجل وحاولت ان تواري جسدها بجسدها ولكن هيهات فقد ساهمت الاضائة الليزرية بأضاعة خيوط الفستان الى لون جسد نوال حيث تشاهد عن بعد بأنها عارية .
وأي لحظة أفضل من ان يشاهد الشباب جسد السندريلا امام انظارهم ووقفوا يبحلقون وعيونهم فاحصة وتعالت الهمسات لتصبح صرخات ادت الى ارباك نوال بشكل ملحوظ فقد عملت الاضاءه عملتها وضيعت نوال في تلك الليلة كما ضيعت عقول الشباب .

فتاة الشات


بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم. لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيرا. تعلمت منها التشات بكل أشكاله ، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة. في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين. بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال. بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل. أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة. ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر ، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله. كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها. بعدها كان يعاتبني و يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات. أحسسته بعدها بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه. لقد تركت مسألة تربية الأبناء للخادمة. كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا. كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بداء هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير العادة وهكذا. كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أني أذهب خلسة بعد نومه وأرجع خلسة قبل أن يصحو من النوم. ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن استغلال. كان منزعجا لعدم اهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا. باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة. لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون. هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا. خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى. كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل. كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت. كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه ونكته كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام. تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب الشيء الكثير أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق ، ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا. في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات وال أيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع ، لا أدري لماذا ، حتى قبلت مع بعض الشروط ، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل ذلك. استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية ، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا ، كنت أرتعش من سماع صوته. طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه ، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة، أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق ، حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف. ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف ، لقد انجرفت كثيرا ........ ، كنا كالعمالقة في عالم التشات ، الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا. أصبحنا كالجسد الواحد ، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف. لن أطيل الكلام ، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت. ولكن هو العكس من ذلك ، كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي. ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا ، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت ، ألومه على هذا كثيرا ، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي ، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير. ثم بعد ذلك ، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر ، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى آلاف الريالات ، إلا أنه لم يقدر على ثني عن هذا أبدا. علاقتي بدأت بالتطور ، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله ، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به ، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته ،ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله. أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر ، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام. أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي ، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر. نعم تجاوبت معه ، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة. لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني ، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة ، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أرى في حياتي أوسم منه. ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي. أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون ، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا. زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي. هذه بداية النهاية يا أخواتي. لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي ب____. عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما. كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده. أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه ، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا. لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة. أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط. لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء. قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا. أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا و إسعادنا. بدأت أصاب بالصداع إذا غاب عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات. لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر. لقد شعر بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا ، كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب، لا بد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض. حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو ، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي. الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يشدني إليه ، وكأن الفكرة أعجبتني. كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي. احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله. لقد نسيت نفسي وأبنائي كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب. عندما علم وتأكد بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري ، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني. لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية ، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه. لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني ، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض ، و بداء فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم. بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع ، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع ، أخذ هذا مني وقت طويلا وبداء يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة. حتى طلب مني أن يراني وآلا ؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني ، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري. في يوم الأربعاء الموافق 21/1/1421 قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب. أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة ، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة. كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم. وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه. كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها. وخرجت معه ، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب. اتفقنا على مكان في أحد الأسواق ، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع. لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة. كان يبدو عليه القلق أكثر مني ، وبدأت الحديث: قائلة له: لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت ، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء. قال لي: بتردد "وإذا يعني عرف" ربما يطلقك وترتاحين منه. لم يعجبني حديثه و نبرة صوته ، بداء القلق يزداد عندي ثم ، قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا ، لا أريد أن أتأخر عن البيت. قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت ، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة. فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت ، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها. هكذا بداء الحديث ، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا ، بداء الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا ، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال. حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه ، و فجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه ، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة ، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني. وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة ، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة ، صرخت وبكيت واستجديت بهم ، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي. شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف. أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم ، رأيت اثنين فقط ، كل شيء كان كالبرق من سرعته. لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت ، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ ، وأعتقد أني بلت على نفسي. لم تمر سوى ثواني وإذا ب يدخل علي وهو يضحك ، ،، قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي ، خلو سبيلي ، أريد أن أذهب إلى البيت. قال : سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك. قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا. تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء ، هذا الذي أذكر من الحادثة ، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات. ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت. لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة ، دخلت البيت مسرعة ، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي. تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما ، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أي لقمة ، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ ، كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة ، كرهت نفسي وحاولت الانتحار ، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي. لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي ، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بقوة ، والحمد لله انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك. لن أطيل ، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت. كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي ، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيء. لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة. أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبو أبنائي. أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا ، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين ، أنا التي حفرت لقبري بيدي ، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات. كل من سوف يعرف بقصتي ، سوف ينعتني بالغبية والساذجة ، بل أستحق الرجم أيضا ، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي. أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار ، وأبنائي أرجو أن تسامحوني ، أنا السبب أنا السبب

العريس العجوز قتلته الفياجرا


هاجس الجنس .... له النصيب الاكبر من شغلنا وتفكيرنا واهتماماتنا ...نحن البشر عامة والعرب خاصة ...همنا يختلف عن هناك بفعل العادات والتقاليد والتربية في الغرب اباحية وعلاقات مفتوحة وفي الوطن العربي جوع جنسي مزمن وعلاقات في الخفاء، وقصص غرامية وخيانات وجرائم وطرق شيطانية نختلقها او يخلقها لنا خيالنا الشرقي لنروي هذا الظمأ ولنبحث عن المتعة نتباهى بقدرتنا الجنسية امام الاخرين كجزء من رجولتنا او هويتنا الذكورية ...وفي حالة "لا سمح الله" اصابنا العجز الجنسي لاي سبب كان ، نشعر بالنقص والاكتئاب ونصرف اخر قرش في جيوبنا لأجل استرجاع رأس مالنا "قدرتنا الجنسية"لنعود رجال لهم كامل المواصفات بغض النظر عن جهلنا وعدم قدرتنا على المعرفة او البناء ... المهم نحن رجال والرجال هم القادرون جنسيا على هذا الهامش من الفهم الركيك للرجولة تجري مئات القصص والحكايات بدءا من اقتناء كتاب "عودة الشيخ" الى صباه وتطبيق ما ورد فيه ، مرورا بالوصفات الشعبية والاطعمة الخاصة والحجابات ، وانتهاءبصرعة الفياغرا المجنونة "تلك الاقراص السحرية التي تحول العجوز الى شاب بل الى سوبرمان الجنس.
ومات العريس
في مدينة في جنوب البلاد قرر احد الشيوخ الطاعنين بالسن الزواج من فتاة شابة وهو الذي كان يتباهى دائما امام ابناء جيله من العجائز على قدراته الجنسية الخارقة ... تزوج الشيخ واختلى بعروسه الشابة ..في اليوم الاول والثاني سارت الامور كما يجب ، وفي اليوم الثالث تراجعت قدرة العجوز وفي اليومين الرابع والخامس شعر العريس بانه عاجز تماما عن الفعل امام عروسته الشابه التي يتفجر جسدها انوثة وعينيها رغبة ... خرج من البيت الى احدى الصيدليات يسأل عن دواء قال عنه "فغرة" ، ضحك الصيدلي واخبره ان اسمه فياغرا ...فقال العريس اللي هو ، المهم اعطيني منه ... اشترى العريس 3 حبات، وعاد مسرعا الى عروسه التي تتقلب على فراشها والفرحة تغمره ...اغلق الباب وعلى عجل شرب "حبة "الفياغرا وتوجه يجلس على حافة السرير وخاطب عروسته ببضعة كلمات ثم غاب عن الوعي لتخرج العروس تصرخ وتستنجد بأبنائه المجاورين ليهرعوا الى ابيهم وينقلوه الى احد المستشفيات الذي وصلها متوفيا بسبب تناوله عقار الفياغرا .
الفياغرا سبب ... والموت نتيجة!
حالات موت عديدة وكثيرة جدا حدثت في مختلف انحاء العالم ، خاصة العربي جراء تناولهم حبوب الفياغرا بحثا عن المتعة وزيادة نشاطهم الجنسي وتعويضا عن عجز بعضهم .... هذا الموت الذي اطلق عليه "الموت العاري" نسبة الى معظم حالات الوفاة حدثت على فراش المتعة وهم عراة حدث ويحدث وسيحدث في كل زمان ومكان من بلادنا الصغيرة ووطننا الكبير داخل الغرف المغلقة وفوق فراش اسرة النوم او تحتها لا فرق ما دامت هويتنا كرجال هي قدرتنا الجنسية تاجا نضعه فوق رؤوسنا للدلالة على ذكورتنا الواهية.

عرسان محتالون


دفعت ما في الجيب وفوقه،وما استطعت تدبيره من الاصدقاء ارضاء لرغبات وجشع اهل خطيبتي أملا بالفوز برفيقة الدرب المقبلة التي اختارها قلبي ..لكني فقدت بلح مصر ولم أصل عنب الشام ...فبسبب طنجرة طعام فسخ اهلها الخطوبة واستولوا على كل شيء !!
لقد سرقوا أملي "وشقا العمر" وزادوا على ذلك بتلفيق الاكاذيب ضدي بتبرير احتيالهم المبيت لي.. وتركوني جريحا يسدد الاقساط قبل ان يفكر في جمع مهر لعروس جديدة آمل ان اصل بيتها دون عكاز ...
هذه الحكاية واحدة من عشرات القصص وعمليات النصب والاحتيال التي اعترضت مؤخرا مشاريع زواج جديدة تبادل الاهل والخطاب فيها ادوار المحتال والضحية فيما كانت العروس دائما هي الضحية الفعلية تدفع من مستقبلها ونفسيتها ثمن هذه الاعمال الدنيئة ..تذوق مرارة وحسرة الاحباط مرة على يد خفافيش مصاصة للدماء تتستر في صورة اهل لا يبغون من الدنيا "غير ستر بناتهم" او على يد محتالين محترفين متخفين في ثياب عرسان!!
والفصل الاكثر درامية في هذه القصص ان الجهات المختصة وخاصة القضاء يقف عاجزا عن معالجة مثل هذه القضايا بسبب عدم كفاية مقومات القصص لتحريك دعوى قضائية ..الأمر الذي ينصح معه بحل الاشكال بالطرق الودية والعشائرية وبين هذا وذاك تتفاقم الظاهرة وتتواصل عمليات النصب والاحتيال على العواطف والاحاسيس الانسانية ..
"فوستا" ومن خلال التقرير التالي تحاول فتح العيون لتفادي الوقوع في شباك المحتالين ولتحث الجهات المختصة والمشرّعة على سد الثغرات التي ينفذ منها المحتالون فالزواج رابطة مقدسة بين الرجل والمرأة وعلاقة المصاهرة يجب ان تكون في منأى عن اية نية مبيتة تستهدف "هبر"العريس ثم الالقاء به في غياهب الضياع!
"بسبب طبخة " سرقوا مالي ودمروا حياتي!!؟
انا شاب صحافي من مدينة رام الله وبحكم عملي وجولاتي نشأت علاقة صداقة مع اسرة من منطقة القدس كنت ازورها في منزلها كمترجم لصحافية اميركية كانت تعد تقريرا عن العائلة وهناك وقع نظري على فتاة في مقتبل العمر تمنيت ان ارتبط بها ..اخبرت زميلتي الاميركية بأمري فسارعت الى "مفاتحة" عائلة الفتاة برغبتي التي قوبلت بالترحاب ..وتبادلنا الزيارات وتوثقت معرفتنا بالعائلة ..وكان والدها سبب المشاكل اللاحقة واقاربها يرددون خلالها على مسامعي عبارات من نوع: نحن مناضلون لا يهمنا المال والمظاهر واذا نقصك مال للزواج فاننا سنكمل من جيوبنا واحنا بنشتري رجال مش مال وعليه فلا داعي لتأخير الخطوبة واتمام المراسم ..فوافقت وحددنا اقرب موعد لاتمام الطلبة وقراءة الفاتحة وقبل ان اكمل عبارة الموافقة حتى بادرني والدها قائلا :"والآن على بركة الله وقبل ان نتفق على التفاصيل فنحن نريد 5 آلاف دينار اثاث بيت و7 الاف متأخر صداق و 350 غرام ذهب و5آلاف دينار شبكة ..الملابس والاكسسوارات وما الى ذلك فهي لكما ارضيها وخذها ..والحفل والطبل والزمر حسب العادات والتقاليد وما حدا احسن من حدا..اما احنا فما بدنا منك اشي لا مهر ولا أي اشي ..بس ارضي عروسك".وعلى ذلك اتفقنا وتمت الطلبة وحدد موعد الخطوبة واتفقنا على ان تحضر العروس والدتها لاختيار الشبكة لكن السيد الوالد اقام الدنيا ولم يقعدها لاستثنائه من المشوار وكان اول الحاضرين واختار الشبكة بمبلغ الف دينار بدل 500 الأمر الذي وضعني في مأزق تفاديته باكمال القيمة بتحرير شيك بدون رصيد ..لكنه امعن في تصرفاته واخذ يختار ويتفحص المشتريات حتى الملابس الداخلية للعروس يرضى بهذه القطعة ويرد تلك دون خجل او حياء وحمدت الله على ان ذلك المشوار انتهى بسلام!!
وانتهى ذلك رغم استفزازه للصائغ بمطالبته بتحرير فاتورة بالمشتريات باسم العروس ..الأمر الذي اثار استياء ورفض الصائغ نفسه كما انه رفض كل فساتين الخطوبة التي اعددناها للعروس واصر على شراء فستان لها بنفسه على ان اقوم انا يدفع ثمنه!!
وما ان تمت الخطوبة حتى اخذ يلح ويستعجل في عقد القران "اكتب الكتاب"..وتوجهنا كما طلب الى محكمة القدس الشرعية وانجزنا المعاملة غير ان القاضي حولنا الى المأذون الشرعي نور الدين الرجبي لاتمام ذلك واتفقنا على ان اقوم بترتيب موعد مناسب مع الشيخ وابلغته بأن يوم الجمعة هو الانسب بالنسبة لعملي واني سابلغه بالموعد اذا ما تحدد وعلى ذلك اتفقنا..وبسبب طبيعة عملي كصحافي مستقل غير مقيد بدوام محدد انشغلت يومي الاربعاء والخميس السابقين ليوم الجمعة "الموعود" ولم استطع تحديد موعد مع المأذون فاعتبرت عدم الجواب جوابا..مساء ذلك اليوم حمل لي ما لم يكن في الحسبان فقد جر "حماي" جاهة قادها الى منزل خالي وابلغه بقراره فسخ الخطوبة بدعوى تخلفي عن الموعد وانه طها الطعام ولم احترم موعدي بالحضور ...وقع الخبر علّي كما الصاعقة ..اتصلت به من فوري لتدارك الموقف وتهدئة الاوضاع واعادة المياه الى مجاريها لكنه رفض طلبي واصر على موقفه فقلت له:لنجلس ونتفاهم ونحل الاشكال بالحسنى فرفض ذلك وقال :"روح ما في الك عنا لا عروس ولا مصاري ..ومع السلامة"..وزاد على ذلك بأن توجه الى شرطة رام الله وقدم شكوى ضدي مفادها انني فسخت خطوبتي من ابنته وارفض اعادة الصور اليها وانه رغم اعادتي للنسخ السلبية "المسودة" الا انه يرفض اعادة شيء مما خسرته ويواصل تهديده لي بمنصبه ورتبته الأمر الذي لم يترك لي خيارا غير التوجه الى القضاء ولكن أي قضاء..؟!
فصاحبنا يحمل بطاقة هوية زرقاء مقدسية وانا مواطن تحطم قلبه وقلب فتاته التي تبادله ذات المشاعر...ولكنها لا تستطيع ان تنبس ببنت شفة أمام هذا المحتال المتجبر الذي استفزت مشاعره وقضت على احلامه واحلام عروسه "طنجرة طعام" عشرات القصص الشبيهة التي تختلف في التفاصيل لكنها تحمل جميعها جميعا عنوانا موحدا..اهل يتفنون في تجريد العريس في ثيابه وماله ومن ثم يلقون به في الشارع بدون زواج او فلوس ويلاحقونه تحت طائلة التهديد وعدم وجود ما يدينهم ..
ترك عروسه وأهلها عند الصائغ ونفد بجلده!
شاب مستور الحال في مطلع الثلاثينات من عمره قاده البحث عن شريكة عمر تقبله بحاله الى بيت في قرية مجاورة من محافظة رام الله..رحبوا بطلبه وابلغوه بأنهم لا يريدون مهرا لابنتهم وان كل ما عليه هو ارضاءها واخذها مقتدين بقول الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم :" اقلكن مهورا اكثركن بركة"..حمد ربه على حسن العقبى وحدد موعد لاختيار الشبكة لاتمام الخطوبة ولكنه فوجيء في صبيحة اليوم المحدد بحشد من قريبات واقرباء العروس يرافقونها لاختيار الشبكة التي على قد الحال" وعند الصائغ اخذت العروس تختار وتضع في كفة الميزان وكذلك تفعل مرافقاتها وكل واحدة تنصح بهذه القطعة او تلك الى ان امتلأت كفة الميزان وناءت بثقلها ..ولما رأى العريس ذلك لمعت في ذهنه فكرة حيث توجه الى الصائغ في "ميدان المنارة" وسأله: هل تقبل شيكات مؤجلة ؟
فكان رده سلبيا ..فقال العريس لأهل العروس :"انتظروني لاصل البنك وغادر محل الصائغ بعد ان قرر ان "ينفد" بجلده دون رجعة تاركا العروس واهلها ينتظرون ساعات داخل المحل وهم ينظرون الى كفة الميزان ويلوكون مرارة ما فعلته ايديهم..والموقف المحرج المخجل الذي وضعوا انفسهم فيه..ولكن الله لا يكلف نفسا الا وسعها وماذا عسى ان يفعل العريس الغلبان غير ذلك لتفادي الموقف؟!
محتالون في ثياب عرسان!!؟
غير ان عمليات النصب والاحتيال الاكبر تكون غالبا من قبل محتالين يتنكرون في ثياب عرسان حيث تكون القرى النائية والعائلات البسيطة مسرحا لعملياتهم الدنيئة ..ففي احدى قرى شمال غرب القدس اقدم شاب من بلدة الرام شمال القدس على خطبة فتاة من قرية مجاورة اوهم اهلها بأنه يعمل سائقا على سيارة عمومي يمتلكها ويعيش في بيت ملك وانه من اصحاب الجاه والمال واظهر ما استطاع من ادب واحتشام مصطنعين حيث فاز بقلب الفتاة وموافقة اهلها الذين لم يعارضوا عقد القران قبل ان يشتري لها شبكة او كسوة وفق ما تقضي به العادات عدا عن هدية عادية...
وبعد ان "وقعتش الفأس في الرأس بحث الاهل عن صهرهم وحسبه ونسبه ليكتشفوا حقيقة انه لا يعدو كونه مدمنا على السموم والمسكرات ويعيش في غرفة فوق السطوح مع والدته ولا يملك من حطام الدنيا والاثاث غير مقاعد قش وطاولة خشبية مهترئة فوقها عدة السّكر وتعاطي المخدرات وهكذا قرروا تخليص ابنتهم من المصير الاسود الذي كان ينتظرها مع هذا المدمن المحتال فتوجهوا الى المحكمة لكنه طلب مقابل طلاقها مبلغ 5 آلاف دينار وبات يفاوض على المبلغ وليس على الاحتفاظ بخطيبته حتى قبل اخيرا بمبلغ الفي شيكل "ثمنا" لطلاقها وفي المحكمة صدم الاهل بأن ابنتهم هي الخامسة التي يطلقها هذا المحتال بهذه الطريقة ومقابل مبالغ قبل الارتباط بهن!!
شبكها بشبكة مستأجرة ووقعها على شبكة ماسية
جاءهم من احدى قرى غرب رام الله وابلغهم بأنه يبحث عن عروس وان الاصدقاء ارشدوه الى هذه العائلة الكريمة وبرر طلبه للزواج مرة اخرى بمرض زوجته وعدم قدرتها على خدمته ورعاية البيت وبعد ان ضمن موافقتهم طلب منهم التستر على الامر وعدم اشاعة الخبر لعدم اثارة انسبائه ضده واخذ الاهل البسطاء بمنطق الرجل ووعدوه خيرا دون ان يعرفوا عنه اكثر من اسمه واسم قريته التي يقيم فيها..وفي تلك الاثناء دخل شقيق العروس وعلم بالقضية وطالب العريس بالافصاح عن هويته من خلال ابراز بطاقته الشخصية بعد ان ساوره الشك في قصته لكن عريس الغفلة رفض ذلك واعتبر طلب الشقيق مخالفا للاتفاق وشروط الزواج ونشب عراك وصل أمره الى شرطة قرية "بدو" المجاورة التي تعرفت على الشخص وفضحت امره بعد ان اكتشفت في جيوبه فاتورة تظهر ان قيمة الشبكة التي قدمها للعروس كانت 650 دينارا اردنيا دفع منها فقط مبلغ مائة دينار على ان يقوم بردها للصائغ بعد اسبوع او دفع باقي ثمنها فيما قام بتوقيع والد العروس على سند يظهر انه قدم الى العروس شبكة ماسية ومجوهرات ذهبية بقيمة 15 الف دينار وانها تقبل الزواج به دون حفل او ثياب وقامت الشرطة بمصادرة وصل الامانة وتمزيقه قبل ان تفرج عن العريس الذي فر الى قريته..!
هذه القصص وغيرها شواهد حية حدثت مؤخرا في مدينتي رام الله والقدس نسردها كما وقعت لعلها تفتح عيون القاريء وجهات الاختصاص على حفل نصب جديد يهدد أقدس مؤسسة في المجتمع "مؤسسة الزوجية المقدسة..".

ادمان الازواج


الإدمان يعتبر نوعا من أنواع الاعتياد على شيء ما بحيث يصبح هذا الشيء جزءا من تكوين الشخص، ولا يستطيع الفكاك أو التخلص منه! إنه يفوق العادة، ويصبح واحدا من أهم الطقوس اليومية التي يعتاد عليها الشخص، وإذا حاول الإقلاع عنه يصاب بحالة توتر وقلق واضطراب قد تصل إلى حد الهلع، ولا تسكن هذه الاضطرابات إلا إذا فعل هذا الشيء الذي اعتاد عليه!!فالاعتياد على أي شيء ابتداء من القراءة ومشاهدة التليفزيون، ومرروا بالشراهة في الأكل، وحتى الوصول إلى المخدرات؛ بحيث تصبح واحدة من هذه العادات قوة معطلة لطاقته، ولا يمكن التحكم فيها بالإرادة الشخصية؛ فهي تعتبر مرضا من أخطر الأمراض النفسية التي تصيب الإنسان.في هذا الأيام أصبحنا نسمع استغاثة جديدة من جانب "حواء" قد تكون الأولى من نوعها، والصرخة جاءت على لسان العديد من الزوجات اللاتي أعلن -وبدون تردد أو خوف من الفضيحة- أنهن يعشن مع "الزوج المدمن"!! ولكن هذا الإدمان لا يعاقب عليه القانون الوضعي أو القانون الاجتماعي؛ إنه نوع جديد من الإدمان بعيد كل البعد عن المخدرات والكحوليات.. هذا النوع من الإدمان الظريف أصبح نقطة خلاف بين الأزواج، وتهمة جديدة توجهها الزوجة للرجل الذي يشاركها الحياة.غاوي غسيل سياراتيسرى، ربة منزل"تزوجت منذ خمس سنوات، وخلال هذه السنوات الخمس عانيت كثيرا من تصرفات زوجي التي أوصلتني إلى حد الخجل من أصدقائي وجيراني وأقاربي؛ فالعادة التي يدمنها -أو أدمنها- زوجي بالفعل تفوق كل خيال، وقد لاحظت عليه هذه العادة أثناء فترة الخطوبة، ولكنها لم تكن بمثل هذا الشكل الذي رأيته عليها بعد زواجنا.فقد أدمن زوجي غسيل السيارات -نعم غسيل السيارات!- وطبعا تأتي سيارته في مقدمة اهتماماته؛ فكل صباح لا بد أن يغسلها، وهذا ليس بعيب، ولكن العيب الذي يصل إلى حد المرض أنني أجده في أحيان كثيرة يتسلل من غرفة النوم في ساعات متأخرة من الليل، ويخرج من الشقة ليقوم بغسل سيارته، وهذا الأمر تكرر كثيرا، وهو ما دفع أحد الجيران لتحرير محضر شرطة ضده بتهمة "الإزعاج"، وانتهى الأمر بالصلح، ولكنه لم يتُبْ من عادته، ولم يقف عند هذا الحد؛ بل وصل إدمانه لغسيل السيارات إلى أنه فاجأني ذات مرة وفي يوم إجازته بأنه يقوم بتنظيف سيارات سكان العمارة، وهو في غاية السعادة، وهذا ما جعلني أترك له البيت، ولا أعرف ما الذي يدفعه للقيام بهذه العادة المجنونة!!".خلق ليشتريصفية، موظفة : "زوجي مدمن شراء؛ إنه يشتري أي شيء، ولا يهمه الثمن إذا كنا في حاجة إلى السلعة التي يقبل على شرائها بدون تفكير أو تردد!! على سبيل المثال إذا ذهبنا لزيارة أمي، قبل الوصول إلى منزلها يتوقف لشراء "حاجة حلوة"لحماته، وبدون مبالغة يعود من محل الحلويات، ومعه أشكال وألوان من الحلويات التي قد يصل ثمنها إلى مبالغ باهظة على الرغم من أن أمي مريضة بداء السكر وممنوعة بأمر الأطباء من تناول الحلويات، وإذا ذهب لشراء حذاء عاد ومعه ثلاثة أحذية كلها من نفس "الموديل".وعادة الشراء عند زوجي لم تتوقف عند هذا الحد؛ فهذه الهواية بدأ ينميها يوما بعد يوم، وهذا ما جعله يبدأ مع أحد أصدقائه في إقامة مشروع "سوبر ماركت" كبير، وطبعا ليس في ذهن زوجي المكسب أو الربح من وراء هذا المشروع، إنما هدفه تسهيل عمليه الشراء له!".مجنون كرةنرمين، مهندسة ديكور "عامان مرَّا على زواجي، وأنا في حيرة من أمر زوجي؛ فأنا أعرف أن هناك كثيرين يدمنون مشاهدة مباريات كرة القدم.. لكن لا أتخيل أنهم مثل زوجي؛ فالحالة التي وصل إليها زوجي تقترب من الإدمان؛ ففي فترة الخطوبة كنت أتوقع منه أن يصطحبني إلى المسرح أو السينما، لكني وجدته يصطحبني معه إلى الاستاد الرياضي لمشاهدة مباريات فريقه الذي يشجعه بجنون. ويا ليت الأمر وقف عند هذا الحد؛ بل وصل إلى أنه يحجز لنا تذاكر في الدرجة الثالثة، وليس الأولى أو حتى الثانية بحجة أن مشاهدي الدرجة الثالثة هم العشاق الحقيقيون لكرة القدم، واستمر هذا الأمر إلى ما بعد الزواج، وزاد عليه أنه كان يترك عمله ليصطحبني لمشاهدة مباريات فريقه خارج البلد وهكذا..ووصل به الحال إلى أنه قرر اصطحابي إلى مناطق بعيدة لمشاهدة إحدى مباريات فريقه، لكني رفضت رفضا باتًّا، وصممت على رفضي؛ حيث كانت المباراة في شهر آب ، ودرجة الحرارة مرتفعة جدًاهناك، وهددته بترك المنزل إذا صمم على رأيه، ورضخ لموقفي في نهاية المطاف ووافق على مشاهدة المباراة في المنزل.الأمر لم ينته عند هذا الحد؛ فعندما يتعذر عليه مشاهدة المباراة في الإستاد -لسبب قهري طبعًا- يقوم بدعوة الجيران والأصدقاء لمشاهدتها في المنزل، وتتحول الشقة إلى مدرجات الدرجة الثالثة!".الكمبيوتر ضرتيمرفت، موظفة"لقد اكتشفت إدمان زوجي، لقد تأكدت من مرض زوجي بعد عام واحد من الزواج، إنه مدمن كمبيوتر، لم يعد بيننا حوار مثل باقي البشر! بمجرد عودته من عمله يجلس أمام جهاز الكمبيوتر، وكأنه على موعد "غرامي" معه!! وإذا حاولت الجلوس بجانبه أو حتى سؤاله عن صحته يقول -بدون النظر إلي- في هدوء: إنني مشغول الآن، ويظل في حالة الانشغال حتى الساعات الأولى من اليوم التالي!!لقد هجر كل أنواع الزيارات والعلاقات الاجتماعية من أجل الجلوس أمام "جهاز أصم"!. لقد أصبح هذا الكمبيوتر "العدو والضرة والغريم" الذي سرق مني السعادة الزوجية التي تحلم بها كل امرأة، والآن أفكر بجدية في الطلاق في حالة عدم إقلاع زوجي عن إدمانه الكمبيوتر".مدمن تلفوناتلبنى، ربة منزل"يقولون : إن آخر جزء في جسد المرأة يموت هو اللسان؛ إشارة إلى كثرة الكلام في أي شيء، سواء أكان مهما أو غير مهم، ولكن بعد معاشرتي لزوجي التي استمرت لأكثر من عشر سنوات، أقول بكل ثقة: إن المرأة مظلومة في هذا التشبيه؛ فزوجي لا يكف عن الكلام طوال اليوم وخاصة في التليفون.فخلال إقامته بالمنزل لا يترك سماعة التليفون من يده، وعندما يذهب إلى عمله يقوم بالاتصال بكل من يخطر له على بال، ولا أعرف من أين يأتي بكل هذا الكلام، ولا تصدقني إذا قلت: إنه يوجد في المنزل أربعة أجهزة تليفون، بالإضافة إلى أجهزة الاتصال الداخلية، ويستهويه عندما يطلب شيئا -حتى ولو كان كوب ماء- أن يرفع سماعة التليفون ويناديني أن أرفع سماعة التليفون في المطبخ ليطلب مني ما أريده عن طريق التليفون، وبعد ظهور "الموبايل" رأيت منه عجبًا؛ فعندما يأتي من عمله لا يقوم بفتح باب الشقة أو طرقه أو الضغط على جرس الباب، إنما يقوم بالاتصال بتليفون المنزل من خلال "الموبايل"، وهو واقف أمام باب الشقة، وبعد السؤال عن الصحة والأحوال، يطلب مني فتح الباب له!!.ولذلك لم أتحمل ما يحدث منه؛ فقمت بإدخال خاصية "إظهار رقم الطالب" حتى إذا رأيت رقمه قمت بفتح باب الشقة دون الرد عليه، وفعلتها لأول ولآخر مرة؛ فعندما قمت بذلك ولم أرد عليه أقسم بأغلظ الأيمان أنه سيطلقني إذا كررت ذلك مرة أخرى!!".عاشق التعازيفاطمة، ربة منزل "مشاركة الناس أفراحهم وأحزانهم شيء طيب، لكن أن يصل ذلك إلى حد الإدمان -وخاصة في مشاركة الأحزان- فهذا ما لا يصدقه عقل؛ فعادة زوجي التي وصلت إلى حد الإدمان وهي مستمرة منذ ما يقرب من ثلاثين عامًا هي قراءة صفحات الوفيات؛ فهو لا يشتري الصحف إلا لقراءة صفحات الوفيات، الأمر عند هذا الحد من الممكن أن يحدث مع أشخاص كثيرين، لكن أن يصل الأمر إلى أن يقوم بالسفر إلى كافة المناطق لتقديم واجب العزاء لأهل المتوفى دون سابق معرفة بهم فهذا ما لا يصدقه أي عاقل!! وإذا عجز عن السفر -لسبب خارج عن إرادته- يقوم بإرسال "تلغرافات تعزية"، وهو ينفق معاشه الشهري تقريبا على عادته هذه، ولولا مساعدة أبنائنا لنا لكنا قد أفلسنا الآن.الأعجب والأغرب من هذا وذاك أنه ينصحني أن أفعل مثله، وظل يطاردني بكلام حتى فعلتها مرة واحدة في حياتي ولم أكررها بعد ذلك؛ فقد ذهبت إلى أهل أحد المتوفَّين، وقمت بتقديم واجب العزاء لأهل المتوفى، ولأنني لست صديقة أو قريبة لهم فلم أستطع مجاراتهم في البكاء على المرحوم، فإذا بي أجد إحدى السيدات تمسكني من كتفي وتهزني بعنف، وتقول: "إنت ما بتبكيش ليه على أخويا، ألا تُكنِّي له أي احترام؟! فحاولت أن أفهمها أنني لا أعرفه، وجئت إلى هنا عملا بنصيحة زوجي، لكنهم لم يتفهموا موقفي وقاموا بطردي من المنزل، وعدت إلى بيتي وأنا منهارة تماما، ونشبت بيني وبين زوجي مشاجرة، وهددته بالانفصال لولا تدخل الأبناء ونصحوه أن يتركني في حالي، ومع كل ذلك فهو ما زال مستمرًّا في عادته الغريبة؛ يجوب المحافظات من شمالها لجنوبها لتقديم التعازي .

اسباب خاصة وراء قضايا الاغتصاب


لا شك ان الاغتصاب جريمة بشعة ترفضها كل الاديان السماوية لأنها تنتهك حق الانسان في جسده لذلك فرضت الشرائع والقوانين ضد مرتكب هذه الجريمة الشنعاء الذي يعتبره المجتمع وحشا كاسرا تجرد من كل مشاعر الانسانية وفي اطار هذا الجرم كان هناك طرف آخر في بعض هذه الجرائم يكون هو الجاني الحقيقي وهذا الطرف للأسف هو المجني عليه ذاته فقد انتشرت مؤخرا جريمة ربما يعتبرها البعض ابشع من ارتكاب الاغتصاب وهي الظلم والادعاء على شخص بريء بإرتكاب هذه الجريمة بعد ان تعددت هذه الحالات كان لا بد لرجال الدين والقانون وعلم النفس ان يتخذوا خطوة ايجابية في هذا الصدد وهو ما دفع مركز الدراسات الاجتماعية الامريكي لإجراء دراسة موسعة عن هذه الحالات اكدت ان اكثر من 24% من النساء اللواتي يعتبرهن القانون ضحايا جرائم الاغتصاب يستغللن هذا القانون لإلصاق هذه التهمة بأشخاص ابرياء اما بغرض الابتزاز او التشهير او الانتقام من العشيق او حتى اخفاء سلوك منحرف يسيء الى سمعتها وقد فجرت هذه القضية المدعية ناتالي نايتينج (20سنة) والتي تواجه الآن حكما بالسجن لمدة 3 سنوات بعد ان تحايلت على القانون وقبضت مبلغ 75 الف دولار كتعويض عن الاضرار النفسية التي تعرضت لها بعد ان كانت ضحية اغتصاب ملفقة اكتشفها رجال الشرطة بمحض الصدفة بعد ثلاث سنوات كاملة وتبدأ قصتها المحبوكة عندما وجدها احد ضباط الشرطة تجلس في ركن منعزل بأحد الميادين حزينة تمسح دموعها وعند سؤالها ادعت انها تعرضت في الليل للإغتصاب بوحشية على يد مجموعة من المتسولين الذين قيدوها وذهبوا بها الى منطقة نائية وتناوبوا اغتصابها وبالكشف عليها تبين انها تعرضت بالفعل لعملية جنسية وحشية وبأخذ آثار من الحمض النووي على ملابسها لمعرفة الجاني استمر البحث سنتين وبعد ذلك تقدمت نتالي بقضية تعويض تطالب فيها الحكومة بتعويض عن الاضرار النفسية التي لحقت بها ما دامت لم تتمكن من القبض على الجاني وبالفعل حُكم لها بمبلغ 75 الف دولار وهو مبلغ كبير بالنسبة لتعويضات ضحايا الاغتصاب وبعد شهور قليلة القت الشرطة القبض على شاب بتهمة سرقة ملهى ليلي بتهديد السلاح وبتحليل حمضه النووي اكتشف جهاز الكمبيوتر انه نفس الشخص الذي تبحث عنه الشرطة منذ ثلاث سنوات وواحد من الذين اغتصبوا نتالي ، لكن التحقيقات اثبتت ان نتالي كانت صديقته وكان يعاشرها معاشرة الازواج لمدة شهر كامل وعندما هجرها الى احضان صديقتها ادعت هذا الادعاء لتستطيع العودة للعيش مع اهلها في بريطانيا مرة اخرى وبالمرة تحصل على ثروة كبيرة ..وعلقت خبيرة علم النفس سوزان مكوبرك على هذه الحالة بأنها ليست مرضية بقدر ما هي وسيلة للنصب واعربت عن اعتقادها بأن نتالي اختلقت القصة لتمارس ضغوطا علي شخص معين شأنها شأن العديد من السيدات تكون لديهن الرغبة الكامنة في ممارسة الحب مع العشاق وتسيطر على عقولهن فكرة الاغتصاب حتى يصدق الكذبة وربما يرجع ذلك الى رغبة هذه النوعية المريضة في الاستمتاع بالعنف اثناء العملية الجنسية واستدلت على ذلك بقضية جاكلين باريمور الشهيرة التي حكم عليها بالسجن لمدة 6 سنوات بتهمة تلفيق تهمة لأحد رجال الاعمال المرموقين بغرض ابتزازه مستعرضة في ذلك آثار تعذيب وضرب علي جسدها حتى استعطفت امريكا كلها لكن كذبها انكشف عندما اعترف الطبيب الخاص لرجل الاعمال بأنه يعاني من البرود الجنسي ويعالج منذ سنوات ولا يمكن له حتى مجرد المحاولة بإغتصاب امرأة واشارت ان الانتقام من الحبيب يكون دافعا ايضا لهذه الموضة النسائية القذرة ومثال على ذلك قضية يلين هيث التي اتهمت صديقها جون بيكارد بإغتصابها وتقديمها فريسة سهلة لاصدقائه واتضح بعد ذلك انالامر كله مجرد كذبة للإنتقام منه بعد ان هجرها وقرر الزواج من زميلته بالعمل ..كذلك استغلت موظفة بنك رودينا جونس قانون الاغتصاب الصارم لتلفت نظر زميلها في العمل اليها بـأن اتهمته في البداية بالتحرش بها وعندما تجاهلها ادعت اعتداءه عليها وللأسف صدقتها المحكمة وحكمت عليه بالسجن سبع سنوات لكنها لم تحتمل عذاب الضمير واعترفت بجريمتها لتلقى وراء القضبان بدلا منه..وقد اعربت خبيرة علم النفس سوزان عن استيائها من هذه الظاهرة التي تفقد الضحايا الحقيقيات مصداقيتهن وتعاطف الناس معهن ويختلط الحابل بالنابل